بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,, ألفاظ وأقوال نسمعها في الشارع الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد ابن عبد الله بأبي أنته وأمي وأفديك بروحي يا رسول الله. أما بعد : تغيرت الدنيا وكثيراً منا نراه بعيداً تماما عن الدين وعن الأخلاق الدينية ونراه في الشارع بل في المقهى بل بيننا بل في كل مكان يلفظ ألفاظاً بذيئة خارجة حتى المعاكسات بين الشباب والبنات تغيرت زمان كانت أنتي يقمر أو يا عسل حاليا أعوذ بالله تركب القطر أو المترو زمان كنت لما تلاقي رجل عجوز أو بنت أو ست تقوم وتقعدها حاليا لا تلاقي ولد شباب قاعد حاطط رجل على رجل والبنت قدامه واقفة وهو في قمة الانحطاط مش عارف أنها ممكن تكون أخته في مكان تاني وواقفة وشاب قاعد وباريته قاعد وبس تلاقي قاعد ينظر لها أو ممكن يصور بتلفونه هل هذه أخلاقنا وهل هذا ديننا فإن المتأمل في واقع العالم الآن لا بد أن تستولي عليه الدهشة والحيرة ويتملَّكَه الأسى والحزن، لما يرى من شرور ومفاسد وصراعات ومظالم، تدفع إليها الضغائن والأحقاد، أو المطامع والأهواء، أو الرغبة في التسلُّط والاستعلاء. لا بد من وقفة وأن نرجع لديننا ونقرأ أحاديث رسولنا ونتبع الرسول في خلقه لأنه كان خلقه القرآن وأن نعطي الطريق حقه وقال الله تعالى (قُل لِلمُؤمِنِينَ يَغُضُّواْ مِن أَبصَارِهِم وَيَحفَظُواْفُرُوجَهُم ذَلِكَ أَزكَى لَهُم إِنَّ اللهَ خَبِيرُ بِما يَصنَعُونَ (30) وَقُللِلمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِنَّ وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن ) [النور:31،30]. عن أبي سعيد الخضريرضي الله عنه قال: قال رسول اللهصلي الله عليه وسلم {إياكم والجلوس علىالطرقات}. فقالوا: ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها. قال: { فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقه}. قالوا: وما حق الطريق؟ قال: { غضالبصر، وكف الأذى، ورد السلام، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر}رواه البخاري. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم- حين سئل: "ما أحب عباد الله إلى الله؟ قال: أحسنهم خلقًا" ثم يجني الفرد حبَّ الناس تبعًا لحبِّ الله له، وهذا ما أشار إليه- صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إذا أحب الله عبدًا نادى جبريلَ إني أحبُّ فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبولُ في الأرض". وبه يثقل ميزان العبد يوم القيامة، اقرءوا قوله- صلى الله عليه وسلم-: "ما من شيء أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من خلق حسن" فإذا وُضع في الميزان حسن الخلق مع عبادة خفيفة وعمل قليل رجحت الكفة ونجا العبد.. أتمنى من الله العلي القدير أن يجمعنا وإياكم تحت عرشه وبجوار رسوله الكريم في الجنة أن شاء الله وأن نحترم بعضنا ونغير من ألفاظنا وأقوالنا وقال الله تعالي (مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد). والسلام عليكم ،،، إبراهيم سالم
للأخلاق في ديننا مكانتُها الخاصة ومنزلتُها الرفيعة، لدرجة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قصر الهدف من رسالة الإسلام على تتميم مكارم الأخلاق في واقع الناس وسلوكهم.. وهذا مدلول قوله- صلى الله عليه وسلم-: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"
أضف تعليقا
من المغرب

سلام الله عليكم السيد الفاضل ابراهيم
مقالكم التقي الورع هذا يحتاج الى عدة صفحات لنقاشه لكن اسعدني تحليلكم و وفيتم الموضوع حقه باستشهادات لا تشوبها شائبة اللهم متبث القلوب تبث قلوبنا على طاعتك للأسف الشديد أخذ البعض التقدم بالمقلوب وحصروه في اللباس المخزي والكلام المشين والعلاقات المريبة وبالتالي انسلخوا عن اصالتهم والله لا يصح الا الصحيح ومن تبع هواه ونفسه الامارة بالسوء خابت دنياه واسودت اخرته ماذا سيكون لو عشنا الدنيا بما يرضي الله شكلا ومضمونا ولفظا وتعاملا ؟؟ سيكون الأمر ما أروعه الحديث طويل لذلك نرجو الهداية للجميع واتباع الاخلاق الحميدة التي تسمو بنا في الدنيا وتهيء لنا مكانا جميلا في الاخرة اللهم اهدينا جميعا ونور بصيرة الغافلين والغافلات .
السيد الكريم جزاكم الله كل خير على كل حرف سخرتموه من أجل التقى وحفظ الدين .لكم امتناني تقديري واحترامي
**بلا أوهام**
من المملكة العربية السعودية

يالله فقط لو تفكرنا قليلا باللآية (ومايلفظ من قول ألا لديه رقيب...) لتغيرت مجمل حياتنا والفاظنا ..
بارك الله فيك
abumooaz
الأخ إبراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ربنا يبارك فيك على كلامك الجميل ده
واتمنالك التوفيق بحياتك
وشكرا على مرورك
belaawham
الأستاذة / المحترمة
أنا عارف أن الموضوع يطول شرحه ولا تكفية صفحة او صفحتان لانها قيم وأخلاق
لاكنني أتبعت مقولة خير الكلام ماقل ودل فحبيت أوصل الرسالة في كلامت مختصرة بسيطة
وكلامات بسيطة لكي تفهم بسرعة
شكرا على مرورك
ta9hreed
الأخت الكريمة
ربنا يبارك فيكي وشكرا على التعليق
من فلسطين

اخي بارك الله فيك وجزاك كل خير
لو تمسكنا بالقران الكريم واتبعنا سنة رسولنا الكريم لتغير مجرى حياتنا الى الافضل
ام ياسمين
من مصر

بسم اللة الرحمن الرحيم "ان اللة لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" فلو انا كل انسان بدا با صلاح نفسة وتحسين اقوالة وافعالة فانة بالتالى يجبر الاخرين على احترامة واعتقد ان المعاكسات وما يقولة الشباب من الفاظ خارجة اوغير محترمة عائد علىالشخص نفسة وبيئتة التى تربى فيها فمن الصعب ان نجد شخص قد تربى على القيم والاخلاق ان تخرج منة الفاظ خارجة وايظا الفتاة نفسها لها دور كبير فيما يحدث وعائد ايضا على طريقة تربيتها ونشاتها
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية

















من مصر
ربنا يبارك فيك يابراهيم ويعزك ويثبتك على دينة .
للأسف يابراهيم الأمر فى قمة السوء والانحطاط
وياريت انها تكون لحد كدة وبس للأسف أخلاقيات الشباب فى النازل وأكثر ما يثير غضبى هوا منظر فتيات وشباب الجامعة وما يفعلوة علنا فى الشارع وأمام الجميع للأسف الأمر بقى زى العادى وبقت كلماتهم تخدش حياء المارة فكم مرة أمر بجوار سكن الجامعة لأنة بجوار منزلى فأجد شباب وفتيات وأسمع حوارات فى قمة السوء بينهم والأمر أصبح عادى وللأسف ليست هناك رقابة لا من الدولة ولا من الأهل ولا من الجامعة ولا حتى منا نحن من بالشارع لكل واحد دورة ولكنا لا نقوم بة أصبحت الناس تتهكم على الملتزمين والملتزمات ويتركون هؤلاء يفعلون مايشاؤن قلبو الية واصبح المنكر معروف والمعروف منكر وصدق رسول الله الذى حذرنا من ذلك من 1400 عام
أخى الحبيب أدعو الله أن يزيل عنا الغمة وأن يهديى شبابنا وبناتنا الى صالح الأعمل وأن يرزقهم تقواة وبارك الله فيك على طرحك المميز أعزك الله .
أخيك فى الله ابراهيم عونى رمضان أبو معاذ